المقارنة بين التشبيه
1) وكأن الهلال نون لجين * غرقت في صحيفة زرقاء
شبه الشاعر في البيت الأول الشكل الهلال في السماء الزرقاء في وقت الليل بشكل حرف النون على الورقة الزرقاء. ووجه الشبه هنا الشكل الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) أنا الحر يدري على حر مواقفي * ويشهد لي التاريخ في كل صحيفة
شبه الشاعر في البيت الثاني حاجة الناس إلى الشاعر في مكانه كأن الحر الذي يحتاج الناس إليه والتاريخ الذي ذكر الناس في الصحيفة طول الزمان. ووجه الشبه هنا حاجة الناس إلى الشاعر الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الثاني لأن استخدام نفسه مشابهة بالحر والتاريخ لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) الشرق تاج ومصر منه درته * والشرق جيش ومصر حامل العلم
شبه الشاعر في البيت الأول الشرق بالتاج لأن مكانه أعلى والشرق مكانها أعلى بسبب قوة الجيش. وكذالك شبه مصر بالدرة وقيمتها أعلى سواء قيمة العلم. ووجه الشبه هنا أهمية البلاد الموجودة في الحالتين وهو مذكور في البيت بوضوح.
2) الله جارك إن دمعي جاري * يا موحش الأوطان والأوطار
شبه الشاعر في البيت الثاني الدمع والله بالجار في الحياة. وإنما الدمع قريب للإنسان، يسبب الله قريب إلى عباده. ووجه الشبه هنا قوة الاتصال بين الله وعباده الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الأول لأن استخدام التاج والدرة مشابهة الجيش والحامل العلم لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) وكأنّ الشمس المضيئة دينار * جلته حدائد الضّراب
شبه الشاعر في البيت الأول الشمس عند الشروق بدينار مجلو قريب عهد بدار الضرب. ووجه الشبه هنا الاصفرار والبريق الموجود في الحالتين وهو مذكور في البيت بوضوح.
2) أنت كالشمس في الضّياء * وإن جاوزت كيوان في علوّ المكان
شبه الشاعر في البيت الثاني الممدوح بأنه وضيء الوجه، ممتلئ الطلعة، فأراد أن يأتي له بمثيل تقوى فيه الصفة، وهي الضياء والإشراق، فلم يجد أقوى من الشمس فضاهاه بها. ووجه الشبه هنا الضياء والإشراق الموجود في الحالتين وهو مذكور في البيت بوضوح.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الثاني لأن استخدام الشمس مشابهة قوة الضياء والإشراق لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) أيقتلني والمشرفي مضاجعي * ومسنونة زرق كأنياب أغوال
شبه الشاعر في البيت الأول المشرفي والمسنونة الزرقاء كأنياب أغوال. وامرئ القيس يصور كأنه يستخدم المشرفي والمسنونة في كل الوقت وهو في الأمن والسلامة بسبب وجود المشرفي والمسنونة. وقال امرئ القيس إلى كعب بن زهير أن المشرفي معه حتى ينام وأنا لا أنام مع المشرفي فقط بل أنا أنام مع المسنونة مثل أنياب أغوال. ووجه الشبه هنا الحدة.
2) كأن مثار النفع فوق رؤوسنا * وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
شبه الشاعر في البيت الثاني حركة المنظر النفع الأسود في السماء والمنظر السيوف الأبياض بالكواكب في وقت الليل. ووجه الشبه هنا حركة المنظر بين اللون النفع واللون السيوف الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت .
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الثاني لأن استخدام حركة المنظر الكواكب مشابهة السيوف لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) إن الرسول لنور يستضاء به * مهند من سيوف الله
شبه الشاعر في البيت الأول شخص الرسول بالنور. والرسول هو الهادي إلى رضى الله. يطلب الناس ضوء أي العلم من الرسول لكي يصل إلى المكان المطلوب بمعنى الجنة أو الهداية. إذا لم يوجد الرسول أو النور، الناس في الظلمات والضلال.وسيوف الله مسلول هو السيف مستخدم في الحرب ويدل إلى الشجاعة. والرسول هو شجاع خاصة في المعركة في عصره.
2) بدت قمرا ومالت خوط بان * وفاحت عنبرا ورنت غزالا
شبه الشاعر في البيت الثاني المرأة بشدة الجمال. مثل الشاعر المرأة بالقمر لأن القمر مضيئ. والمرأة مثل بتحرك الشجرة عند الريح لأن تمشي المرأة بالتمايل. وانتشرت بالرائحة الحسنة والطيبة مثل رائحة العطر والمسك. ونظرت بعين كعين الغزال.وكل الصفات الموجودة تدل على جمالها. ووجه الشبه هنا الجمال المرأة الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الأول لأن استخدام النور والسيوف مشابهة لشخص الرسول لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) سيذكرني قومي إذا جدّ جدهم * وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
شبه الشاعر في البيت الأول حاجة الناس إلى أبا فراس في حالة الصعوبة والمشقّة في الحياة كأن حاجة الناس إلى البدر في وقت الليلة الظلماء. ووجه الشبه هنا الحاجة أو الاهتمام الشخص لدى الأخرين الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) إن كنت لست معي فالذكر منك معي * كأن قلبي يراك وإن غيبت عن بصري
شبه الشاعر في البيت الثاني الذكر إلى الصداقة الذي بعيد منه كأن القلب التي تراه دون أمامه. وعندما لم يقابلوا سيشعرون بالحنو الشديد دائما. ووجه الشبه هنا الحنو بين الشخصين .
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الأول لأن استخدام البدر مشابهة نفسه في الليل الظلماء لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) أنت نجم في رفعة وضياء * تجتليك العيون شرقا وغربا
شبه الشاعر في البيت الأول الممدوح بالنجم في الرفعة والضياء. ووجه الشبه هنا الرفع والضياء الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) يغط غطيط البكر شد خناقه * ليقتلني والمرء ليس بقتال
شبه الشاعر في البيت الثاني غضب رجل أظهرت امرأته ميلا وصوت هذا الزوج البغيض المحنق بغطيط البكر، والبكر هو الفتي من الإبل الذي يشد حبل في خناقه لترويضه وتذليله. ووجه الشبه هنا علو الصوت الموجود في الحالتين وهو مذكور في البيت بوضوح.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الأول لأن استخدام النجوم مشابهة قوة الضياء والرفع لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) أنا كالماء إن رضيت صفاء * وإذا ما سخطت كنت لهيبا
شبه الشاعر الممدوح كأن الماء الصفاء والنظيف عندما يرضى على شيء معين. وبالعكس، يكون اللهيب عندما يغضب ولم يرض على أحوال الخاصة. ووجه الشبه هنا تحول الشعور وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) وكأن أجرام النجوم لوامعاً * درر نثرن على بساط أزرق
شبه الشاعر في البيت الثاني صورة النجوم في أول النهار وقد مازجت زرقة لونها بياض نورها كأنها جواهر نشرن على بساط أزرق. ووجه الشبه هنا هيئة صفحة زرقاء نثرت عليها أجسام متلألئة.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الأول لأن استخدام الماء واللهيب مشابهة الصفة الساكنة والصفة الغاضبة لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) عدوك من صديقك مستفاد * فلا تستكثرن من الصحاب
شبه الشاعر في البيت الأول أكثر الصداقة تحول إلى العداوة. فلا بد أن لا تستكثرن من الصحاب سوف يقلل العداوة أي قلة الصداقة تجعل قلة العداوة . ووجه الشبه هنا تحول الصداقة إلى العداوة الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) فإن الداء أكثر ما تراه * يحول الطعام أو الشراب
شبه الشاعر في البيت الثاني تحول كثير من الأطعمة والمشروبات إلى الأمراض. وهذا يمثّل تحول الصداقة إلى العداوة بسبب تكثيرها. ووجه الشبه هنا تحول الأطعمة والمشروبات إلى الأمراض الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الثاني لأن استخدام الداء مشابهة العداوة لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) هو بحر في السماحة والجود فازدد * منه قربا تزدد من الفقر بعدا
شبه الشاعر في البيت الأول الممدوح بالبحر في السماحة والجود والمساعدة مع الفقراء حتى أقرب معهم. ووجه الشبه هنا السماحة، وصفة الجود، والكرام الموجود في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) وليل كموج البحر أرخى سدوله * علىّ بأنواع الهموم ليبتلي
شبه الشاعر في البيت الثاني الليل في ظلامه، وهوله بموج البحر، وأن هذا الليل أرخى حجبه عليه مصحوبة بالهموم وبالأحزان، ليختبر صبره وقوة احتماله. ووجه الشبه هنا اشتراك الليل وموج البحر، في صفتين هما الظلمة والروعة الموجود في الحالتين وهو مذكور في البيت بوضوح.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الأول لأن استخدام البحر مشابهة السماحة والجود لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) أنت كالبحر في السماحة * والشمـس علوا والبدر في الإشراق
شبه الشاعر في البيت الأول الممدوح كأن البحر لأنه يحب أن ينفق ماله، وشبه أيضا بالشمس لأنه معروف في المجتمع ومكانه عالي، والبدر في الإشراق لأنه ووجه مضيء بالضياء وأخلاقه جميل في حياته. ووجه الشبه هنا الصفة السماحة الموجودة في الحالتين وهو مذكور بوضوح في البيت.
2) كأن قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي
شبه الشاعر في البيت الثاني قلوب الطير الرطبة بالعناب لأن العناب يحتاج إلى الماء لكي يكون خصيبا. والقلوب الرطبة ملئ بالعبادات وذكر الله ليكون مثل العناب الذي يستفيد الناس. شبه الشاعر أيضا في هذا البيت، القلوب اليابسة بالحشف البالي. والحشف البالي يابس لأن الناس لا يستخدمه.
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الثاني لأن استخدام قلوب الطير مشابهة العناب والحشف لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
1) اصبر على مضض الحسود * فإن صبرك قاتله
شبه الشاعر في البيت الأول الحسود يسبب الموت في الحياة. ولكن وجود الصبر يقاتل الحسود. ووجه الشبه هنا صفة الصبر على الحسود الموجود في الحالتين وهو مذكور في البيت بوضوح.
2) فالنار تأكل نفسها * إن لم تجد ما تأكله
شبه الشاعر في البيت الثاني الحسود بالعود. وإن لم يوجد الحسود، لم يغضب الشخص مع الأخرين. والنار تأكل نفسها بسبب لا يوجد العود. ووجه الشبه هنا سئية الأخلاق وهي المحسود .
· والإبداع في رأيي أقوى في البيت الثاني لأن استخدام الحسود مشابهة العود لا يتوصل إليه بسهولة حيث إن الصفة المشتركة بينها لا تكون ظاهرة. فعقد المماثلة بينها يحتاج إلى تأول بعيد مثلما رأينا في شرح المعنى أعلاه.
No comments:
Post a Comment